أحمد بن موسى بن طاووس الحلي

5

زهرة الرياض ونزهة المرتاض

% المقدّمة ترجمة المؤلّف هو السيّد الكبير والحبر الخبير ، الفقيه النّبيل والمحدّث الجليل ، العالم العامل ، والفاضل الكامل ، الأديب الشاعر ، والمنشئ الماهر ، صانع بشرى المحقّقين ، وملاذ المجتهدين ، باني المقالة العلويّة ، جامع المسائل الأصوليّة ، العابد الزاهد ، جمال الدين ، أبو الفضائل ، أحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس العلويّ الحسنيّ الحسينيّ الحلّي - حشره اللّه مع أجداده الطاهرين - . نسبه الشريف يتّصل نسبه الشريف بالإمام الثّاني ، أبي محمّد الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام من جهة داود بن الحسن المثنّي بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، وداود هذا كان يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام ، نيابة عن أخيه عبد اللّه المحض ، وكان رضيع الإمام جعفر الصادق عليه السّلام ، حبسه المنصور الدوانيقي ، فأفلت منه بالدعاء الذي علّمه الصادق عليه السّلام لأمّه ، ويعرف ب « دعاء أمّ داود » وب « دعاء يوم الاستفتاح » وهو النّصف من رجب ، وتوفّي داود بالمدينة وهو ابن ستّين سنة ، وعقبه من ابنه سليمان بن داود ، أمّه أمّ كلثوم بنت زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، وأعقب سليمان من ابنه